ابحث في المدونة

الخميس، 9 مايو 2013

ذنوب العشق لا تغفر !





.. لا تستغرب كلماتي ،
أو تبحث فيها عن ذاتي !
لأنك ما عدت لتُذكر،
ما عادت أقلامي تنادي 
توقف شعري وحنيني
وحدائق رسمي لا تُزهر
والصمت في وجهي وفيني
قد خـــبأ ذنباُ لا يُغفر ..
في وجهك خمسون علامة 
من صخب حديثي قد ذُهِلت !
ودماء العشق مبددةُ ،
أو أتُحقنُ بعد إذ سكُبت ؟!..
لا تستغرب كلماتي ،
أو تبحث فيها عن ذاتي !
لأنك ما عدت لتُذكر
وذنوب العشق لا تُغفر ..
وذنوب العشق لا تُغفر ..
وذنوب العشق لا تُغفر ..


الثلاثاء، 22 يناير 2013

زمنٌ متوقف ولوحةٌ بيضاء







أحتاج إلى هدوءٍ قاتل ، زمنٌ متوقف ولوحةٌ بيضاء ..
 صداعٌ ما ينهَشُ بيٰ ويغَتالُ دقائق إسترخائي ، 
مستلقية بصمت ، أستمع إلى ضحكات عائلتي وهم يتحدثون ..
أبي يسألني عن سر هُدُوئي اليوم وابتسامةٌ باردةَ أرسُمها له على شفتيّ .. 
لا يعلم أبي أنه أجمل ما في الوجود،
 لا يعلم أنه الوحيد الذي يستطيع قراءة صمتي ،
 لا يعلم أن رؤيته أمامي كفيلة بأن تغير مزاجي السيء دون أي كلمة .. 
ولكن اليوم لا أعلم ما بي ! 
عواصفٌ من غضب تجتاحني ، أفتقد شيءٌ مجهول و قلمي مُضربٌ عن الكتابة
أرقُبُ دمعاً من عيني ولا شيء .. 
أكادُ أَختنِق !

إكتفاء






رفضٌ قاطع ، إكتفاءٌ من كل شيء ومللٌ لا ينضب ، 
حتى تذمري أصبح مسموعاً ! 
لم أعلم بأنني ذات يوم سألعن وحدتي وظلامٌ ما بداخلي
 دون حتى أن أتعب نفسي في إشعال شمعة ، 
سُحقاً لذلك الأمل البعيد ..

ما من متصل !





إنها الخامسة صباحاً ، أقلب في قائمة الأسماء بهاتفي .. ما من متصل ! 
ترى أين ذهبت الأحاديث الساهرة المخفية عبثاً ؟!
أين تلك الأعين المراقبة ؟
لا أحد !
وحدي أبحث عن حديثٍ ينفض عني وحدتي و صمتي ،
 أشتهي حديثٍ تكلله الذكريات مع صديقةٍ قديمة أو قريبةٍ بعيدة ، 
مع حبيب ما أو عدوٍ لا يكره ..
فقط أريد أن أتحدث إلى غريبٍ ما يستمع إلى كل حديثي وبعد أن أنتهي
يطبع على جبهتي قُبلة رضى ثم يرحل ، 
حاملاً معه كل أسراري ليحكيها في بلدةٍ بعيدة 
 فتتغنى بها الصبايا  كل ليلة قمراء
عند نهرٍ فضي ،
تجتمع فيه كل الأمنيات ،
فتذوب حكاياتي سهواً في ذلك النهر
وتعود إلي على طيرٍ من مطر ..

أكتب لك




                                                     

أكتب لك أيها البعيد ،
أيها المخبأ بين جنبات أحلامي 
يكفيك عبثاً قد أرهقت أقلامي !!

الاثنين، 2 يوليو 2012

أنا و هُم ..



أُقسم ، و إن بلغت معرفتهم بي حد السماء ، فسيظلوا يجهلونني !
لا يعرفونني ، لا أشبه نفسي أبداً ولست كما يشتهون
أملك السربٌ العظيم و حر مبادئي ،لا أنتمي لهم ولا تروقني تصرفاتهم ،
لا أختبئ ولستُ أُظهر ما بي .. عزةً لي ورفقاً بهم ،
أنتهيهم حينما يبدأوني وأبتديهم حينما لا يشعرون
يبحثون عني،  يسألون وبذكاء يمكرون ،
أجيبهم و المكر فيني غايةٌ لا يُدركون  .. أرمق تحركاتهم من بعيد وأفسرها كيفما أشاء !
كيفما أريد فإني أعلم ما بأنفسهم وما تُكن نفسي لا يعلمون ، 
أنا وهم حكاية تكاد أن تسطر بأحرفي بلا ملامح وبلا معروف يذكر ،
 أنا تلك التي تختلف وهم في جمعهم يتشابهون .. ~

الأحد، 24 يونيو 2012

تنهيدة في شتاء أخير ..



.
.

الساعة تُشير إلى السادسة صباحاً ، و هاهي أشعة الشمس تحاول التسلل من بين جنبات تلك الغيوم الثقيله
 والتي تتحرك في بطئ شديد  ..
الغرفة باردة جداً وهي تغوص في سريرها وعيناها تخوضان حرباً عظيمة مع النوم ،
ترمق بتلك العينان العسليتان حركة الأغصان من خلف تلك النافذة التي إجتاحتها قطرات الندى ..

ومع تلك النغمات الفيروزية الناعمه جداً والتي تملأ الأرجاء بـ

  بدية القصة تحت الشتي ..
  بأول شتي حبوا بعضن
وخلصت القصة بتاني شتي .
. تحت الشتي تركوا بعضن ..
حبوا بعضن ،
تركوا بعضن ..

وماذا بعد ؟! ..
 قالتها بعد آآآه طويله ، لابد لي أن أصرف بوجهي إلى الجانب الآخر ..
واتجهت مقلتاها إلى ذلك الرف ، عليه وردة حمراء تتمايل في كأسها الزجاجي وكأنها تدعوها إلى ذكرى أخرى ،
 ذلك اليوم الذي زارها في منامها وقدم لها تلك الباقة الحمراء .. رفضت أن تعود لتلك الذكرى واستلقت على
 ظهرها لتقابل السقف المزخرف بوجهها المحمر برودةً .. ولكن تلك الزخارف ؟!

عقدت حاجبيها .. كيف لها أن تكون كذلك ! انها تشبهه ،ذلك التعقيد وتلك الإنسيابيه ! كم أحبت ذلك التناقض ..
اغمضت عينيها بشدة واختارت أن تغوص بوجهها في تلك الوسائد المخمليه ..
هكذا تغوص بها كل يوم ، لتموت كل يوم اختناقاً بحبـه .

الجمعة، 22 يونيو 2012

تشــودري .. وهل يخفى القمر ؟!



~


لا من قال لي الـ ( وتش) له فز قلبي
ما درى عني ولا هو قد سخى بي
يا تشودري لبـيـــــــه يا قطعه مــني
ابشري الكاب وابيعــك صحااابي

\
\

يآصحآبي تدرون عن غلاااه عآآآآآآآد وه ههههه <<  عطبت يمه !

( تشـــودري ) من هو ؟!
 فُتح عنه الستــار اليوم..  سيرته الذاتيه بقلم الرآئعه ( مافي أحد مرتاح )  :
تفضلوا وأشبعوا الفضول الذي يجتاحكم عنه ..








3>


~

الأربعاء، 13 يونيو 2012

تلك التي كانت 4 ..






قالت : كم أشتاق لأن أشتاق .. ولكن شوقي لا يعني بالضرورة الرغبة أبداً ..
 لست أشتهيه ولا أريد أن أغوص في ظلمات أمواجه مرة أخرى بل سُحقاً لتلك اللحظات
 التي مرت علي وأنا هائمة في عشق تلك النسمات الليلية الباردة و تلك الأشجار التي تحفني
 وتصفق لي بأوراقها كلما مر نسيم لتنبهني بوجوده .. هي من شجعتني ولكن لما ؟!
هل كان ذنبها أنها تمايلت أوراقها وأنني لا أميل ؟ أم أن ذنبها أن لها أربعة فصول
تختال بينهم وتتراقص فرحا في استقبالهم وأنا لا فصل لدي ؟! .. لست أدري ،
 رفعت حاجبها وأردفت تقول : حتماً ما عدت آبه ثم انحنت بجسدها الذي لا ينحني للعواصف أبدا
لتأخذ قهوتها وبدأت بارتشاف رآئحتها الدافئة اممم ..
 سألتها : ومنذ متى وأنت تأبهين لشيء ؟ فمنذ أن اتخذت السحب كما تسميها
 منزلاً  دون قصرك ما عدت أنت التي أعهدها ، قآطعتني وتلك الإبتسآمه الجذابه تعلو محياها : وماذا في ذلك ،
لم يعد عهدي بنفسي كما هو أيضاً ..