إنها الخامسة صباحاً ، أقلب في قائمة الأسماء بهاتفي .. ما من متصل !
ترى أين ذهبت الأحاديث الساهرة المخفية عبثاً ؟!
أين تلك الأعين المراقبة ؟
لا أحد !
وحدي أبحث عن حديثٍ ينفض عني وحدتي و صمتي ،
أشتهي حديثٍ تكلله الذكريات مع صديقةٍ قديمة أو قريبةٍ بعيدة ،
مع حبيب ما أو عدوٍ لا يكره ..
فقط أريد أن أتحدث إلى غريبٍ ما يستمع إلى كل حديثي وبعد أن أنتهي
يطبع على جبهتي قُبلة رضى ثم يرحل ،
حاملاً معه كل أسراري ليحكيها في بلدةٍ بعيدة
فتتغنى بها الصبايا كل ليلة قمراء
عند نهرٍ فضي ،
تجتمع فيه كل الأمنيات ،
فتذوب حكاياتي سهواً في ذلك النهر
وتعود إلي على طيرٍ من مطر ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
" وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "