أُقسم ، و إن بلغت معرفتهم بي حد السماء ، فسيظلوا يجهلونني !
لا يعرفونني ، لا أشبه نفسي أبداً ولست كما يشتهون
أملك السربٌ العظيم و حر مبادئي ،لا أنتمي لهم ولا تروقني تصرفاتهم ،
لا أختبئ ولستُ أُظهر ما بي .. عزةً لي ورفقاً بهم ،
أنتهيهم حينما يبدأوني وأبتديهم حينما لا يشعرون
يبحثون عني، يسألون وبذكاء يمكرون ،
أجيبهم و المكر فيني غايةٌ لا يُدركون .. أرمق تحركاتهم من بعيد وأفسرها كيفما أشاء !
كيفما أريد فإني أعلم ما بأنفسهم وما تُكن نفسي لا يعلمون ،
أنا وهم حكاية تكاد أن تسطر بأحرفي بلا ملامح وبلا معروف يذكر ،
أنا تلك التي تختلف وهم في جمعهم يتشابهون .. ~