.
.
الساعة تُشير إلى السادسة صباحاً ، و هاهي أشعة الشمس تحاول التسلل من بين جنبات تلك الغيوم الثقيله
والتي تتحرك في بطئ شديد ..
الغرفة باردة جداً وهي تغوص في سريرها وعيناها تخوضان حرباً عظيمة مع النوم ،
ترمق بتلك العينان العسليتان حركة الأغصان من خلف تلك النافذة التي إجتاحتها قطرات الندى ..
ومع تلك النغمات الفيروزية الناعمه جداً والتي تملأ الأرجاء بـ
بدية القصة تحت الشتي ..
بأول شتي حبوا بعضن
بأول شتي حبوا بعضن
وخلصت القصة بتاني شتي .
. تحت الشتي تركوا بعضن ..
. تحت الشتي تركوا بعضن ..
حبوا بعضن ،
تركوا بعضن ..
وماذا بعد ؟! ..
قالتها بعد آآآه طويله ، لابد لي أن أصرف بوجهي إلى الجانب الآخر ..
قالتها بعد آآآه طويله ، لابد لي أن أصرف بوجهي إلى الجانب الآخر ..
واتجهت مقلتاها إلى ذلك الرف ، عليه وردة حمراء تتمايل في كأسها الزجاجي وكأنها تدعوها إلى ذكرى أخرى ،
ذلك اليوم الذي زارها في منامها وقدم لها تلك الباقة الحمراء .. رفضت أن تعود لتلك الذكرى واستلقت على
ظهرها لتقابل السقف المزخرف بوجهها المحمر برودةً .. ولكن تلك الزخارف ؟!
عقدت حاجبيها .. كيف لها أن تكون كذلك ! انها تشبهه ،ذلك التعقيد وتلك الإنسيابيه ! كم أحبت ذلك التناقض ..
اغمضت عينيها بشدة واختارت أن تغوص بوجهها في تلك الوسائد المخمليه ..
هكذا تغوص بها كل يوم ، لتموت كل يوم اختناقاً بحبـه .