ابحث في المدونة

الأحد، 24 يونيو 2012

تنهيدة في شتاء أخير ..



.
.

الساعة تُشير إلى السادسة صباحاً ، و هاهي أشعة الشمس تحاول التسلل من بين جنبات تلك الغيوم الثقيله
 والتي تتحرك في بطئ شديد  ..
الغرفة باردة جداً وهي تغوص في سريرها وعيناها تخوضان حرباً عظيمة مع النوم ،
ترمق بتلك العينان العسليتان حركة الأغصان من خلف تلك النافذة التي إجتاحتها قطرات الندى ..

ومع تلك النغمات الفيروزية الناعمه جداً والتي تملأ الأرجاء بـ

  بدية القصة تحت الشتي ..
  بأول شتي حبوا بعضن
وخلصت القصة بتاني شتي .
. تحت الشتي تركوا بعضن ..
حبوا بعضن ،
تركوا بعضن ..

وماذا بعد ؟! ..
 قالتها بعد آآآه طويله ، لابد لي أن أصرف بوجهي إلى الجانب الآخر ..
واتجهت مقلتاها إلى ذلك الرف ، عليه وردة حمراء تتمايل في كأسها الزجاجي وكأنها تدعوها إلى ذكرى أخرى ،
 ذلك اليوم الذي زارها في منامها وقدم لها تلك الباقة الحمراء .. رفضت أن تعود لتلك الذكرى واستلقت على
 ظهرها لتقابل السقف المزخرف بوجهها المحمر برودةً .. ولكن تلك الزخارف ؟!

عقدت حاجبيها .. كيف لها أن تكون كذلك ! انها تشبهه ،ذلك التعقيد وتلك الإنسيابيه ! كم أحبت ذلك التناقض ..
اغمضت عينيها بشدة واختارت أن تغوص بوجهها في تلك الوسائد المخمليه ..
هكذا تغوص بها كل يوم ، لتموت كل يوم اختناقاً بحبـه .

الجمعة، 22 يونيو 2012

تشــودري .. وهل يخفى القمر ؟!



~


لا من قال لي الـ ( وتش) له فز قلبي
ما درى عني ولا هو قد سخى بي
يا تشودري لبـيـــــــه يا قطعه مــني
ابشري الكاب وابيعــك صحااابي

\
\

يآصحآبي تدرون عن غلاااه عآآآآآآآد وه ههههه <<  عطبت يمه !

( تشـــودري ) من هو ؟!
 فُتح عنه الستــار اليوم..  سيرته الذاتيه بقلم الرآئعه ( مافي أحد مرتاح )  :
تفضلوا وأشبعوا الفضول الذي يجتاحكم عنه ..








3>


~

الأربعاء، 13 يونيو 2012

تلك التي كانت 4 ..






قالت : كم أشتاق لأن أشتاق .. ولكن شوقي لا يعني بالضرورة الرغبة أبداً ..
 لست أشتهيه ولا أريد أن أغوص في ظلمات أمواجه مرة أخرى بل سُحقاً لتلك اللحظات
 التي مرت علي وأنا هائمة في عشق تلك النسمات الليلية الباردة و تلك الأشجار التي تحفني
 وتصفق لي بأوراقها كلما مر نسيم لتنبهني بوجوده .. هي من شجعتني ولكن لما ؟!
هل كان ذنبها أنها تمايلت أوراقها وأنني لا أميل ؟ أم أن ذنبها أن لها أربعة فصول
تختال بينهم وتتراقص فرحا في استقبالهم وأنا لا فصل لدي ؟! .. لست أدري ،
 رفعت حاجبها وأردفت تقول : حتماً ما عدت آبه ثم انحنت بجسدها الذي لا ينحني للعواصف أبدا
لتأخذ قهوتها وبدأت بارتشاف رآئحتها الدافئة اممم ..
 سألتها : ومنذ متى وأنت تأبهين لشيء ؟ فمنذ أن اتخذت السحب كما تسميها
 منزلاً  دون قصرك ما عدت أنت التي أعهدها ، قآطعتني وتلك الإبتسآمه الجذابه تعلو محياها : وماذا في ذلك ،
لم يعد عهدي بنفسي كما هو أيضاً ..