ابحث في المدونة

الأربعاء، 13 يونيو 2012

تلك التي كانت 4 ..






قالت : كم أشتاق لأن أشتاق .. ولكن شوقي لا يعني بالضرورة الرغبة أبداً ..
 لست أشتهيه ولا أريد أن أغوص في ظلمات أمواجه مرة أخرى بل سُحقاً لتلك اللحظات
 التي مرت علي وأنا هائمة في عشق تلك النسمات الليلية الباردة و تلك الأشجار التي تحفني
 وتصفق لي بأوراقها كلما مر نسيم لتنبهني بوجوده .. هي من شجعتني ولكن لما ؟!
هل كان ذنبها أنها تمايلت أوراقها وأنني لا أميل ؟ أم أن ذنبها أن لها أربعة فصول
تختال بينهم وتتراقص فرحا في استقبالهم وأنا لا فصل لدي ؟! .. لست أدري ،
 رفعت حاجبها وأردفت تقول : حتماً ما عدت آبه ثم انحنت بجسدها الذي لا ينحني للعواصف أبدا
لتأخذ قهوتها وبدأت بارتشاف رآئحتها الدافئة اممم ..
 سألتها : ومنذ متى وأنت تأبهين لشيء ؟ فمنذ أن اتخذت السحب كما تسميها
 منزلاً  دون قصرك ما عدت أنت التي أعهدها ، قآطعتني وتلك الإبتسآمه الجذابه تعلو محياها : وماذا في ذلك ،
لم يعد عهدي بنفسي كما هو أيضاً .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

" وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "