قاتلي ما ارتجي رحمةً من فيض عطفك
أو من جمآل وجودك
وكأنني في لج بحرك موجة ،
عاكست كل اتجاهات الغراام
وحملت كل معانيها السقام
لستَ أنت الحاضرُ ، لستَ أنت الآمـــلُ
لكنه حلم يدارك من رمق الحياة ما بقي ،،
/
أوليس ظلمـآ أن أراك ولآ ترى
أن أنادي ولا تجيب
أن يذوب الصمت في برد الثرى
أو تراني وقد أغيب
\
يا سَماءاً أينَعَت فيها الغُيُوم
يا رياضاً أمَطرتَ فيها الزنابقَ والكرُوم
لم يعد يعني الكثير .. لاأبتغي منه المزيد ..
فقد امتلئت شوقا للوعيد ..~