ابحث في المدونة

الاثنين، 2 يوليو 2012

أنا و هُم ..



أُقسم ، و إن بلغت معرفتهم بي حد السماء ، فسيظلوا يجهلونني !
لا يعرفونني ، لا أشبه نفسي أبداً ولست كما يشتهون
أملك السربٌ العظيم و حر مبادئي ،لا أنتمي لهم ولا تروقني تصرفاتهم ،
لا أختبئ ولستُ أُظهر ما بي .. عزةً لي ورفقاً بهم ،
أنتهيهم حينما يبدأوني وأبتديهم حينما لا يشعرون
يبحثون عني،  يسألون وبذكاء يمكرون ،
أجيبهم و المكر فيني غايةٌ لا يُدركون  .. أرمق تحركاتهم من بعيد وأفسرها كيفما أشاء !
كيفما أريد فإني أعلم ما بأنفسهم وما تُكن نفسي لا يعلمون ، 
أنا وهم حكاية تكاد أن تسطر بأحرفي بلا ملامح وبلا معروف يذكر ،
 أنا تلك التي تختلف وهم في جمعهم يتشابهون .. ~

الأحد، 24 يونيو 2012

تنهيدة في شتاء أخير ..



.
.

الساعة تُشير إلى السادسة صباحاً ، و هاهي أشعة الشمس تحاول التسلل من بين جنبات تلك الغيوم الثقيله
 والتي تتحرك في بطئ شديد  ..
الغرفة باردة جداً وهي تغوص في سريرها وعيناها تخوضان حرباً عظيمة مع النوم ،
ترمق بتلك العينان العسليتان حركة الأغصان من خلف تلك النافذة التي إجتاحتها قطرات الندى ..

ومع تلك النغمات الفيروزية الناعمه جداً والتي تملأ الأرجاء بـ

  بدية القصة تحت الشتي ..
  بأول شتي حبوا بعضن
وخلصت القصة بتاني شتي .
. تحت الشتي تركوا بعضن ..
حبوا بعضن ،
تركوا بعضن ..

وماذا بعد ؟! ..
 قالتها بعد آآآه طويله ، لابد لي أن أصرف بوجهي إلى الجانب الآخر ..
واتجهت مقلتاها إلى ذلك الرف ، عليه وردة حمراء تتمايل في كأسها الزجاجي وكأنها تدعوها إلى ذكرى أخرى ،
 ذلك اليوم الذي زارها في منامها وقدم لها تلك الباقة الحمراء .. رفضت أن تعود لتلك الذكرى واستلقت على
 ظهرها لتقابل السقف المزخرف بوجهها المحمر برودةً .. ولكن تلك الزخارف ؟!

عقدت حاجبيها .. كيف لها أن تكون كذلك ! انها تشبهه ،ذلك التعقيد وتلك الإنسيابيه ! كم أحبت ذلك التناقض ..
اغمضت عينيها بشدة واختارت أن تغوص بوجهها في تلك الوسائد المخمليه ..
هكذا تغوص بها كل يوم ، لتموت كل يوم اختناقاً بحبـه .

الجمعة، 22 يونيو 2012

تشــودري .. وهل يخفى القمر ؟!



~


لا من قال لي الـ ( وتش) له فز قلبي
ما درى عني ولا هو قد سخى بي
يا تشودري لبـيـــــــه يا قطعه مــني
ابشري الكاب وابيعــك صحااابي

\
\

يآصحآبي تدرون عن غلاااه عآآآآآآآد وه ههههه <<  عطبت يمه !

( تشـــودري ) من هو ؟!
 فُتح عنه الستــار اليوم..  سيرته الذاتيه بقلم الرآئعه ( مافي أحد مرتاح )  :
تفضلوا وأشبعوا الفضول الذي يجتاحكم عنه ..








3>


~

الأربعاء، 13 يونيو 2012

تلك التي كانت 4 ..






قالت : كم أشتاق لأن أشتاق .. ولكن شوقي لا يعني بالضرورة الرغبة أبداً ..
 لست أشتهيه ولا أريد أن أغوص في ظلمات أمواجه مرة أخرى بل سُحقاً لتلك اللحظات
 التي مرت علي وأنا هائمة في عشق تلك النسمات الليلية الباردة و تلك الأشجار التي تحفني
 وتصفق لي بأوراقها كلما مر نسيم لتنبهني بوجوده .. هي من شجعتني ولكن لما ؟!
هل كان ذنبها أنها تمايلت أوراقها وأنني لا أميل ؟ أم أن ذنبها أن لها أربعة فصول
تختال بينهم وتتراقص فرحا في استقبالهم وأنا لا فصل لدي ؟! .. لست أدري ،
 رفعت حاجبها وأردفت تقول : حتماً ما عدت آبه ثم انحنت بجسدها الذي لا ينحني للعواصف أبدا
لتأخذ قهوتها وبدأت بارتشاف رآئحتها الدافئة اممم ..
 سألتها : ومنذ متى وأنت تأبهين لشيء ؟ فمنذ أن اتخذت السحب كما تسميها
 منزلاً  دون قصرك ما عدت أنت التي أعهدها ، قآطعتني وتلك الإبتسآمه الجذابه تعلو محياها : وماذا في ذلك ،
لم يعد عهدي بنفسي كما هو أيضاً .. 

السبت، 17 مارس 2012

الشعب .. يريد .. إسقاط "سبونج بوب " !!


السلام عليكم ورحمه الله وبركآته 



.~

 
كل أنواع اللكمات والركلات والقفزات و " النطات "
سقطت على رأس سبونج بوب كصآعقة الغضب من الأطفال - إن صح تسميتهم بأطفال -
 في يوم العائلة الذي أقيم في المجمع الرياضي بجامعة السلطان قابوس
الأمر الذي لم أستغربه حقيقة من أطفالنا البريئين. فلطالما كانت الشخصية الكرتونية في المحافل
هي المظلومة والتي يتم تفريغ الشحنات والطاقات عليها بدلا من أن يلتقط الأطفال الصور مع
 شخصياتهم المفضلة والتي من المفترض أنهم يكنون لها نوعا من المحبة والإحترام .
ولكـن هل أصبح العنف والضرب و " التكفيخ " أسلوباً جديدا للتعبير عن المشآعر ؟ أم موضة الثورات
أثرت على أطفالنا أيضاً ؟ أم أن الطفل العماني بالفطرة لديه مهارات قتالية و عضلات " غير مرئية " !!


إليكم الفيديو :




هذا المسكين الـ سبونج بوبي - والذي اغرورقت عيناي بالدموع رأفة به - لم ألمحه بعد ما تلقى كل تلك الركلات 
لابد وأنه أقسم برب السماء أن لا يزاول هذه المهنة في عُمآن أبداً !


أما بارني الذي رأيتموه يفر هارباً من القصف العشوائي المحتم والذي كثيرا ما كان يغني " خارج عمان طبعا " :

I love you
You love me



 أراهن بأنه الآن لا يدندن إلا بـ  :

يجي لك يوم تندم على مااا سويت
وأقول منك لله يكفـــي أنا ملــــيت



وأخيراً أطفالنا المتوحشين :
خفوا علينا يا مدرسة الكونغ فو
يا أبطال الديجتال
يا داي الشجاع
يا الرمية الملتهبة
يا توم لما يعصب
يا عبسي جيعان
يا سوبرمنـات !


الله يهديكم بس !

الأربعاء، 29 فبراير 2012

من أنتم !؟





احساس قذافي يقول .. من أنتم !

من البشر من لا تستطيع أن تدرجه تحت أي صنف من أصناف البشريه ..
أسباب متعددة تجعلنا نشعر برغبة صارمة في الإختفاء واحساسٌ قذافيٌ يسألهم من أنتم !
وجودهم بيننا يشعرنا بالنرفزة الانحباسية الحرارية التسونامية القذافية اللامتناهية !
لأولئك الذين يسكتون عن الحق ويمتلكون الرد البارد لكل شيء من منطلق " ابعد عن الشر وغني له "  .. من أنتم !؟

لأولئك الذين يخلقون لأنفسهم قصص شبيهة بـ داي الشجاع و عنترة ابن شداد والمحقق كونان ويتفاخرون بها،

 والأسوأ من ذلك أنهم يصدقون ذلك ويضعون السرج على البقر !! .. من أنتم ؟!


لأولئك الذين يذكروني بـ ذلك النسر في " الكلاسيك كارتون "



 الذي تطلب منه أمه الطيران ويرد عليها بـ : نو نو نو نو 

وطبعا لابد من أخذ مخارج الحروف الخاطئة في عين الاعتبار .. بالخط العريــــــــض من أنتم


لأولئك الذين لا أعرف كيف أصفهم ، الذين يُجسدون معنى الظرافة المشوهة .. من أنتم ؟!


وأخيرا للفصيلة" التشودريه" التي أحبها جدا
أعرف من أنتم ولكن سؤالي ، كيف أن يتكرر في القدر وجود " أنتم " ..؟!



* ملاحظة : الجمل الأخيرة للتشودريين فقط !




الاثنين، 23 يناير 2012

تلك التي كانت 3 ، من مذكرآتـ مذكرآتي ..~



ترآءى لها لقائهم في وجه من رأته ذلك اليوم ..
لقد رأت فيه فصوله التي لم يبق منها إلا برد شتائها ..~
دققت النظر وأمعنت، أهو يشبهه أم خُيل لها ذلك ؟!
فإذا بها ترى آخر يشبهه وثالث ورابع وعشرون شبيه له
كيف ؟
حينها أغمضت عيناها
أمسكت رأسها وضغطت عليه بكلتا يديها
وتسآئلت : ماذا يحدث لي ؟
فلم تكن تلك الوجوه تشبهه
بل أنها تراه في كل وجه تلمحه
                                                                  أتراه يستحق أميرتي ذلك..!


,

الثلاثاء، 10 يناير 2012

وتستمر الحكايه ..!

وصلت الى ظفار وارتقت نفسي الى ابواب السماء سعادةً وبهجة ..
زرت شاطئنا القريب لألقي بحمول الجامعه في بحر مدينتي الجميله،،  بعيدا عن كل تلك المسافات التي مشيتها 
وعن كل صداع سببته لي رائحة الحر اللاذعة، فهممت بإصبعي أرسم على شاطئ البحر تلك التعرجات بلا هدف معين ..
فتارة إلى اليمين وتارة أخرى شمال وهكذا إلى أن توقفت اصبعي وانتهت من تحرير ما بـ " عُميقات " فكرها .. 
حقاً لم تكن النتيجة متوقعة !

لقد رسمته .. 



نعم انه هو !!






تشودري .. وتستمر الحكايه !