وصلت الى ظفار وارتقت نفسي الى ابواب السماء سعادةً وبهجة ..
زرت شاطئنا القريب لألقي بحمول الجامعه في بحر مدينتي الجميله،، بعيدا عن كل تلك المسافات التي مشيتها
وعن كل صداع سببته لي رائحة الحر اللاذعة، فهممت بإصبعي أرسم على شاطئ البحر تلك التعرجات بلا هدف معين ..
فتارة إلى اليمين وتارة أخرى شمال وهكذا إلى أن توقفت اصبعي وانتهت من تحرير ما بـ " عُميقات " فكرها ..
حقاً لم تكن النتيجة متوقعة !