أحتاج إلى هدوءٍ قاتل ، زمنٌ متوقف ولوحةٌ بيضاء ..
صداعٌ ما ينهَشُ بيٰ ويغَتالُ دقائق إسترخائي ،
مستلقية بصمت ، أستمع إلى ضحكات عائلتي وهم يتحدثون ..
أبي يسألني عن سر هُدُوئي اليوم وابتسامةٌ باردةَ أرسُمها له على شفتيّ ..
لا يعلم أبي أنه أجمل ما في الوجود،
لا يعلم أنه الوحيد الذي يستطيع قراءة صمتي ،
لا يعلم أن رؤيته أمامي كفيلة بأن تغير مزاجي السيء دون أي كلمة ..
ولكن اليوم لا أعلم ما بي !
عواصفٌ من غضب تجتاحني ، أفتقد شيءٌ مجهول و قلمي مُضربٌ عن الكتابة
أرقُبُ دمعاً من عيني ولا شيء ..
أكادُ أَختنِق !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
" وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "