ابحث في المدونة

الأحد، 4 سبتمبر 2011

نكهة البكاء



ليس البكاء مرا كما نعتقد دوما ، كثيرا ما يشعرنا البكاء بتحسن يغني عن كل تهكمات تخفي خلفها جرح غائر،
ولكن يبقى للبكاء نكهة لا يستلذ بها إلا من سقطت دموعه بعد اندثار
بعد إخفاء شهقة وحلم تحطم وانكسار
بعد رعشة قلب وتوقف أصوات القطار
بعد انتظار
 وانتظار
 وانتظار
..~
قد تتسابق الدمعات باحثة عن يد حانية تمسحها فتمتزج بها ..
لتعود مجددا كطفلة سعيدة ،،
أو تتهاوى فتحتضنها ذرات أرض غالية وبعيدة ..
وقد تتمسك الدمعات بمدمعي ترفض أن تُرى أو أن تُحس
فتملئني بشوق
وتنفجر فيني بصوت آه واحدة ومن ثم تنجلي..

فتنتهي ..
وتختفي ..
فتنسني عنادها  ..

ولا تلبث إلاوهي عائدة إلي ولكـن بنكهة أخرى ..!



:)

هناك تعليقان (2):

  1. مهما بلغ بالإنسان من تعب وهم وإحباط.. فلا بد أن بعض دموع تخفيف الألم تكفي لتوسع مساحة القلب ليزيد من قوته على حمل الأكثر والأكثر .. ولاننسى أن الدموع تساعد على إراحة القلب لو بالقليل.. فدمعة وابتسامة وثقة بالله تكفي لتكون حاجز للرياح التي تحاول إطفاء شمعة الأمل في قلوبنا..


    خاطرة جميلة جدا وراقت لي كثيرا.. واصلي أختي الكريمة كتاباتكي فأنتي تتمتعي بقلم يجب أن يظهر للساحة ..

    أخوكِ فالله مهاجر ^_^

    ردحذف
  2. رآق لي مروركٓـ مُهاجـر ،،
    شُكَراً جَزيلاً ]..~•

    ردحذف

" وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "