يخالط فرحتي بعودتك شعورٌ غريب ، يخفي بين طياته ملامح طيرٌ حزين ..
طير أبت الاقدار إلا أن تعكر صفو حريته ،، وتربكـ طفل قد أرهقه كي ينسيه ماضي الانين ..
أنا كذلكـ الطير الشجي أحلق في سماء العنفوان ، فما لي لا أرى في أرضك الخضراء جنان ؟
أكسوت أرضك سندساً .. ونسيت أن تكسيها الحنان؟ ..
أسقيتها شعرا ونسيت أن تسقيها الامان؟
عد أدراجكـ أيها الخافي المبين ،،
فلستُ طيرا يغلبه جور السنين ,,
سأحلق في سمائي باحثا عن حر أمين ..
يعصف بشوك قلبك من بين جدراني
فلا تهزني الذكرى ولا تحن أشواقي ..
،،
منكـ لا خيرا جنيت ولا شرا ضرني
فيكفيك فخرا من دنياك ولدنياك انني ,, حلقت في متاهات قصرك يوما .. و قطفت وردا سرني ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
" وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "